سقطت ليل الثلاثاء ـ الأربعاء 4 قذائف اينرغا على مشروع الحريري إضافة إلى قذيفة أخرى على منطقة البقار واستمرت المناوشات على عدد من المحاور في طرابلس إضافة إلى عمليات القنص . ورغم انتشار الجيش، الا أن الحركة الثلاثاء لم تعد الى طبيعتها.ففي باب التبانة مثلا ، قلة من التجار حضرت لتفقد ممتلكاتها ومعاينة الأضرار. وقد خلا سوق الخضار من زبائنه وتجاره الذين اشتكى قسم منهم من حرق محالهم وبسطاتهم. أما في جبل محسن فلا تزال الدشم والسواتر قائمة، وكذلك حال التأهب غير الظاهرة في الشوارع. من جهته،حذّر الامين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد، من ان الامور يمكن ان تذهب نحو الاسوأ في طرابلس في حال عدم معالجتها، مبدياً اسفه لأن المعادلة كانت جبل محسن مقابل القصير واشار الى انتشار دعوات الجهاد والتجييش .
وراى عيد في خلال مؤتمر صحافي ان احدا لا يجب ان يقول ان لا علاقة له بما يحصل لان الجميع سيدفع الثمن، وكشف عن وجود منشقين من الجيش السوري وعناصر من جبهة النصرة وعقيد اردني ومقدم قطري يشكلون الشبكة المسؤولة حالياً عن الصراع في شمال لبنان.
واعلن عيد أن صاروخا اطلق من منطقة الزاهرية وهو شبيه بالصواريخ التي اطلقت على الضاحية الجنوبية، متهما رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأنه لا يغطي قائد الجيش العماد جان قهوجي بل يورطه كي لا يأخذ مكانه
وراى عيد ان الجيش اللبناني يتعاطى مع جبل محسن بالاسلحة في حين انه يتعاطى مع باب التيانة عبر الهاتف، وقال : طالما ان حقوقنا في طرابلس وعكار تسرق سنواجه ونأخذ حقنا ، محملا المسؤولية كاملة في هذا الاطار لرئيس الجمهورية، واعتبر ان الجيش السوري الحر يريد تحديد اي فوج او لواء من الجيش اللبناني يحق له التواجد في طرابلس. من جهة أخرى، اختطف مختار جبل محسن، علي عجايا، ليفرج عنه بعد ساعات قليلة، في ظل استنكار جميع الأطراف، تحديداً مخاتير التبانة الذين اعتبروا الخطف عملاً غير أخلاقي.