شدّد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى على أنّ الدستور هو "الملاذ الآمن"، محذّراً من الفتنة والخطاب التحريضي.
وأكد المجلس، خلال جلسة برئاسة مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، التمسك باتفاق الطائف، ودعم المسار الدبلوماسي، مع التشديد على احترام المؤسسات والصلاحيات الدستورية.
وشدد المجلس على حرصه المطلق على الوحدة الوطنية ووشائج العيش المشترك الذي يشكل الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وحماية للأمن الوطني والابتعاد عن الفتنة التي تفرق والخطاب التحريضي الهدام والصدام، والانتصار لمنطق الدولة.
ودعا إلى تعزيز دور الجيش اللبنانيّ وإحكام سيطرة الأجهزة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية، وقيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كل بدوره، في فرض انسحاب العدو الإسرائيليّ من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفرض احترام وأمن قوات الطوارئ الدولية.
كما دان المجلس الاعتداءات الإسرائيلية، داعياً إلى تعزيز دور الجيش وبسط سلطة الدولة، بالتوازي مع الحفاظ على الوحدة الوطنية، وإقرار عفو عام، ومعالجة الأوضاع المعيشية.