أعلن عضو جبهة النضال الوطني النائب أكرم شهيب أن مصلحة الجبهة هي حكماً في "الستين"، إلا أن مصلحة البلد لا يمكن أن تكون إلا في التمديد. وسأل شهيب عبر "السفير": "من يستطيع أن يضمن أمن العملية الانتخابية?ليس الأمن وحده هو العائق إنما المأزق السياسي أيضاً، مشيرا الى أن التمديد يحفظ أم المؤسسات من الفراغ الذي يخيم حولها. وبرغم احتمال مقاطعة الجلسة من قبل «التيار» و«القوات» و«الكتائب»، رأى شهيب أن ذلك لن يؤثر على ميثاقية الجلسة، خصوصا أن مسيحيي "لبنان أولاً" سيشاركون فيها، إضافة إلى ما يتردد عن مشاركة "الطاشناق" و"المردة" فيها.