سمع زوّار الرئيس المكلّف تمّام سلام منه لغة جديدة ومنطقاً جديداً أكد من خلالهما انه ليس في وارد الإعتذار أو الإنتظار الى ما شاء الله. ولذلك فهو يتريّث في خطواته الى ما بعد الجلسة النيابية ليبني على الشيء مقتضاه وليحدّد الخطوات اللاحقة التي يراها مناسبة التزاماً منه بالتكليف الذي حظي به.
واكد زوّار سلام لـ"الجمهورية" انه أنجز كثيراً من مراحل التحضير للتأليف التي ستنشط الإتصالات في شأنها الأسبوع المقبل، فتوضع التشكيلة الوزارية على نار قوية مكوّنة من 24 وزيراً وفق صيغة 8 + 8 + 8. كذلك وضع مشروع المداورة في الحقائب الوزارية في صيغة شبه نهائية بين الحقائب على مستوى 22 حقيبة.
واشار زوّار المصيطبة الى ان الحكومة لن تضمّ مرشحين للإنتخابات النيابية وأن سلام بدأ تطبيق هذا المبدأ فلم يترشح شخصياً للإنتخابات على قاعدة المثل القائل "من ساواك بنفسه ما ظلمك".
واعتبر الزوّار ان ظهور لوائح المرشحين سهّلت على سلام إختيار الوزراء، فاستثنى منهم من ورد إسمه في لائحة المرشحين من كل الأطراف، ولذلك ستضمّ الحكومة اسماء قريبة من مختلف القيادات لكنها ليست نافرة، ولن تشكّل تحدّياً لأحد.