اكدت مصادر سياسية مطلعة أن جولة الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها طرابلس لن تنتهي حتى إقرار التمديد للمجلس النيابي، لافتة إلى تأكيد أكثر من قائد محور في باب التبانة وجبل محسن، أنهم لن يوقفوا المعارك قبل يوم الجمعة المقبل.
واتهمت المصادر في حديث لـ"الاخبار"، كل الطبقة السياسية بالمشاركة، بشكل أو بآخر، في المعارك الأخيرة في طرابلس، التي اختيرت من بين مناطق عدّة تتسم بالتوتر السياسي والمذهبي الحاد، كي تكون الأحداث الأمنية المتفجرة فيها سبباً وجيهاً لتأجيل الانتخابات، ما دامت المعارك في هذه الخاصرة الرخوة والجاهزة مستمرة كي تكون صندوق بريد، لا تهدد المصالح السياسية أو الاقتصادية لأحد من أفراد هذه الطبقة.
وأكدت المصادر أن أطياف هذه الطبقة، 8 و14 آذار والوسطيون، زادت من الشبهات حول مشاركتها في الإشتباكات الأخيرة، باستهدافها الجيش والتحريض عليه، كي تمنعه من تنفيذ الخطة الأمنية التي جرى الحديث عنها مراراً، لكنها بقيت حبراً على ورق.
وتتهم المصادر الطبقة السياسية، وعلى رأسها تيار المستقبل، بأنه لم يشكل يوماً غطاءً سياسياً للجيش لممارسة الدور الأمني المطلوب، إلا في أحداث مخيم نهر البارد. وهذا الأمر يطرح تساؤلاً وهو: "هل ينتظر تيار المستقبل تكرار تجربة مخيم نهر البارد في طرابلس أو سواها، كي يعلن دعمه للجيش؟".