اعاد الجيش السوري النظامي السيطرة على مطار الضبعة في ريف حمص بحسب ما اعلن التلفزيون السوري وارسل حزب الله وقوات الحرس الجمهوري السوري تعزيزات الى مدينة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، في محاولة للسيطرة على آخر معاقل المقاتلين المعارضين فيها، وذلك حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. ولفت المرصد الى ان عناصر حزب الله مدربة على خوض حرب الشوارع، مشيرا الى ان الاستعدادات تظهر انهم يحضرون عملية على نطاق واسع. واكد المرصد تعرض شمال مدينة القصير وغربها لخمس غارات،حيث يتحصن المقاتلون المعارضون.واعلن المرصد ان مقاتلين لبنانيين "سنة" يشاركون في المعارك الى جانب مقاتلي المعارضة السورية، معتبرا ان ما يجري في المدينة يأخذ طابعا مذهبيا اكثر فأكثر. ودان مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة الاربعاء تدخل "مقاتلين اجانب" الى جانب قوات الجيش السوري في القصير ، مطالبا بتحقيق من الامم المتحدة حول اعمال العنف في هذه المدينة. وفي هذا الاطار،دعت وزارة الخارجية الاميركية حزب الله الى سحب عناصره من سوريا على الفور. من جهته اكد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس ان حزب الله ارسل ما بين 3 و4 الاف مقاتل الى سوريا للقتال الى جانب الجيش النظامي. اجتماعات لبحث الازمة السورية وسط هذه الاجواء، تتواصل في اسطنبول اجتماعات الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي لم يتوصل الى تجاوز انقساماته كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس. في غضون ذلك، اعتبرت روسيا ان رفع الاتحاد الاوروبي الحظر عن تسليح المعارضة السورية "يطرح عقبات كبرى" امام المؤتمر الدولي للسلام في سوريا المسمى "جنيف 2" والذي تعده مع الولايات المتحدة ليعقد في حزيران. ومن جهته، امر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وزراءه بعدم التعليق على أي شيء يتعلق بسوريا وامكان ان تقوم روسيا بتسليمها صواريخ، حسبما اوردت الاذاعة الرسمية .