اتهمت جهات امنية وعسكرية اسرائيلية الرئيس السوري بشار الأسد بتجنب الحقيقة بشان وصول الدفعة الاولى من صواريخ اس -300 الروسية لكنها اعلنت انها تتعامل بجدية مع تهديداته بفتح جبهة في الجولان المحتل، فاعادت الى المنطقة الحدودية حال التاهب والاستعداد ورفعتها في المناطق القريبة من البلدات السورية اذ لا تستبعد اطلاق صاروخ كيميائي باتجاه اسرائيل، وذلك في اعقاب الحديث عن استخدام هذه الصواريخ اكثر من تسع مرات في الحرب الداخلية. في وقت كشف في اسرائيل ان رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتدمير الصواريخ قبل ان يتم تجهيزها للاستخدام.
وترفض الجهات الامنية الاسرائيلية التفسير الروسي - السوري بان هذه الاسلحة دفاعية، وتقول ان قواعد سلاح الجو والطائرات الاسرائيلية داخل المجال الجوي الاسرائيلي هي من ابرز اهداف هذه الصواريخ وعلى رغم التقديرات الاسرائيلية بان اية مواجهات مع سوريا ستكون محدودة الا ان نتانياهو اصر على قيادة جيشه بان توفر لكل اسرائيل ي كمامة واقية من الكيماوي مع تأمين الميزانية لذلك حتى عبر فرض ضريبة جديدة .
وحاول خبراء في معهد ابحاث الامن القومي في تل ابيب تهدئة الاجواء بالاعلان انه لا يمكن تركيب الصواريخ اس -300 لتصبح ذات فاعلية قبل ستة اشهر وربما سنة .