غداة اعلان الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية تمسك المعارضة بشروطها لجهة رفض المشاركة في مؤتمر جنيف 2 ما لم تتوقف العمليات العسكرية في سوريا,ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان المعارضة السورية تستميت في الدفاع عن مدينة القصير محاولة الصمود بوجه الطوق المحكم الذي فرضه الجيش السوري وحزب الله على المدينة. وقد نقلت ال" ا ف ب "عن المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاشتباكات مستمرة في شمال مدينة القصير، والمقاتلين المعارضين يحاربون بضراوة، فيما عزز الجيش المواقع التي تقدم اليها شمال المدينة وبينها مطار الضبعة العسكري والجوادية والبساتين في المنطقة. في هذا الوقت , بثت مواقع المعارضة تعزيزات يرسلها الجيش الحر الى مناطق في القصير . من جهتها, تحدثت و كالة سانا عن تدمير ما اسمته أوكار الإرهابيين في الحارة الجنوبية الغربية من المدينة وعلى محور الضبعة القصير كذلك في البويضة الشرقية بريف المدينة ,وقالت ان الجيش السوري سيطر على ابنية وسط القصير , كما اشارت الى احباط محاولة تسلل من لبنان باتجاه قرية تابعة للقصير. في غضون ذلك, حض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاطراف كافة على بذل اقصى جهد لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين وتركهم يغادرون المدينة. وكان المرصد السوري قد تحدث عن الاف المدنيين الذين لا يزالون في المدينة بينهم نحو الف جريح، واصفا الوضع الصحي والطبي بالسيء جدا. الى ذلك ,لفت موقف لوزير الإعلام السوري عمران الزعبي في تعليقه على الاحتجاجات الشعبية في اسنطبول فقال :" قمع رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان للمظاهرات السلمية أمر غير واقعي ويكشف انفصاله عن الواقع".