تتواصل اعمال العنف في سوريا وجديدها الاحد انفجار سيارة مفخخة قرب قسم للشرطة في حي جوبر في دمشق أدى الى مقتل 9 عناصر من قوات الامن السورية وجرح مدنيين، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. واعلن التلفزيون السوري احباط محاولة تسلل من عرسال الى القصير عند نقطة التنمية الزراعية ،وأكد مصادرة اسلحة متطورة من بينها صواريخ اسرائيلية, كاشفاً عن استهداف الجيش للمسلحين في مناطق قريبة من مطار تفتناز العسكري وعن ضبط زجاجتين من غاز السارين في حماة. وميدانيا أيضا، قتل 28 مسلحا من المعارضة السورية ليل السبت في معركة في ريف حمص الشمالي، بحسب المرصد السوري. وفي هذا الاطار، نقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن سوريا ستسمح للصليب الأحمر بدخول بلدة القصير المحاصرة بعد انتهاء العمليات العسكرية. وعبر المعلم عن استغرابه من تعالي الأصوات بشأن الوضع في القصير في حين لم يسمع هذا القلق عندما استولى الإرهابيون على المدينة وريفها بحسب تعبيره . وفي سياق متصل ، حذرت بغداد من ان قرار الاتحاد الاوروبي برفع الحظر على الاسلحة للمعارضين السوريين يؤثر "بشكل مباشر" على امن العراق واستقراره ولا سيما بسبب خطر "تسرب" هذه الاسلحة الى اراضيه. كما اعلن مسؤول عراقي أن اكثر من سبعة آلاف لاجيء سوري عادوا الى بلدة البوكمال السورية الحدودية في الاسابيع القليلة الماضية بعد تحسن الوضع الأمني هناك. أما مجلس التعاون الخليجي الذي اجتمع في جدة فرحب بنتائج اجتماع المعارضة السورية في اسطنبول مؤكدا دعمه موقفها بشان مؤتمر جنيف-2" . كما استنكر المجلس "الاعتداءات الاسرائيلية السافرة على الاراضي السورية وحذر من تداعياتها على امن المنطقة واستقرارها". الى ذلك، توقع وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس ان يعقد المؤتمر الدولي حول سوريا الذي وصفه بـ"مؤتمر الفرصة الاخيرة" في تموز المقبل. من جهته,اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم وجود اي نية للدخول كطرف في الصراعات الدائرة في المنطقة ومنها سوريا مشيرا الى الإستعداد والإلتزام دوما بمواجهة اي خطر يهدد اسرائيل.