لاحظت مصادر مطلعة في حديث لـ"الجمهورية" أنه مع فتح ملف التمديد من الناحية الدستورية، فُتح الملف الأمني مجدداً في بعلبك بعد المواجهة بين حزب الله والجيش السوري الحرّ، والهرمل مع استمرار سقوط الصواريخ، وطرابلس مع تجدّد الاشتباكات.
وتخوّفت المصادر من احتمال حصول تطوّرات أمنية في الجنوب، في حال ارتفع منسوب الأزمة السياسية، ولا سيّما موضوع إدراج حزب الله إلى لائحة الإرهاب الأوروبي، علماً أنّ دول الخليج اعتبرت الاحد ان الحزب منظمة إرهابية، وأعلنت انها تدرس إجراءات ضدّ مصالحه.
وعلمت "الجمهورية" ان قيادة القوات الدولية اتخذت احتياطات وتدابير جديدة منذ ثلاثة أيام.