أكدت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أن فريق 8 آذار إتخذ، في مطلع العام الحالي، قراراً حاسماً إما إنتخابات يضمن فيها الغالبية من دون النائب وليد جنبلاط، وإما التأجيل، ولأن أياً من المشاريع الممكن تمريرها لم يكن يؤمِّن له الهدف، فهو عمد إلى تنفيذ خطة من مرحلتين، في الأولى تعطيل التوافق على قانون إنتخاب، خصوصاً من خلال طرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي المستحيل التوافق حوله، وفي الثانية تحريك الوضع الأمني.
واشارت المعلومات الى انه وفي هذا الإطار، أعطى الفريق ضوءاً أخضر لإستقالة حكومة نجيب ميقاتي من أجل الإمعان في البلبلة وإضاعة المسؤوليات.