نقل زوار رئيس المجلس النيابي نبيه بري عنه أنه أقبل على خيار التمديد بعقله وليس بقلبه ، سائلا:" عن أي انتخابات يتكلم رافضو التمديد، فيما الوضع الأمني في طرابلس لا يكاد يهدأ حتى يتدهور من جديد؟ وهل يستطيع الناخبون والمرشحون ان يتحركوا بحرية في ظل هذا المناخ، وكيف ستصمد صناديق الاقتراع في مواجهة صناديق الذخيرة؟". ولفت بري، بحسب ما نقلت صحيفة "السفير" عن زواره ، إلى أن الانتخابات ترفع عادة منسوب التحدي في أكثر البلدان هدوءاً وديموقراطية، مشيرا إلى أن التمديد للمجلس يجب أن يُقارب بالدرجة الأولى من زاوية التحسس بالمسؤولية، والابتعاد عن الحسابات والتقديرات غير الدقيقة. وشدد بري ، تبعا للزوار، على ان التمديد لم يكن ترفاً أو خياراً مزاجياً، بل كان اضطرارياً وقسرياً، لتفادي ما هو أسوأ منه، مؤكدا أنه أمضى أياماً بنهاراتها ولياليها في مجلس النواب، بحثاً عن تفاهم على قانون الانتخاب من دون الوصول الى نتيجة. وقال":" حركة أمل «حزب الله ليسا خائفين من الاستحقاق الانتخابي، وإذا أبطل المجلس الدستوري التمديد، فنحن على أتم الجهوزية للخوض في الاستحقاق، وقد سبق ان قدمنا ترشيحاتنا تحسباً لكل الاحتمالات". وفي حين تجنب بري شخصياً الرد المباشر على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي كان قد انتقد التقاعس في عقد جلسة نيابية عامة حتى لحظة انعقاد الدورة العادية، توجهت أوساط مقربة من بري الى سليمان بالقول: "فخامة الرئيس.. هذا المجلس هو الذي انتخبك رئيساً".