ذكرت صحيفة "الأخبار" انه على الصفحة الرسمية لفضل شاكر، استفسر أحد المعجبين عن صحة ما يتردّد عن أنه ترك الأسير، في إشارة إلى الشائعات التي تحدثت أخيراً عن خلافات مستجدة بينهما، وصلت حد إعلان الفنان السابق انشقاقه عن "مرشده الروحي" قريباً , وعزّز تلك الشائعات، , بحسب الصحيفة , أولاً، أداء فضل صلاة الجمعة الأخيرة في مسجد بهاء الدين الحريري إلى جانب المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في صيدا بسام حمود وليس كعادته في مسجد بلال بن رباح إلى جانب الأسير , وثانياً أن شاكر سيشارك الأحد المقبل في المهرجان الإنشادي الذي تنظمه الجماعة في ملعب صيدا البلدي دعماً لـ "الثورة السورية" في غياب الأسير. وأشارت الصحيفة إلى ان إدارة صفحة شاكر أجابت على استفسار المعجب بأن "المطرب التائب" التزم أن يكون مشاركاً في أي مهرجان أو مسيرة دعماً للثورة السورية، وهو ما ينطبق على مهرجان الجماعة . ونفت مصادر مقربة من الأسير وشاكر للصحيفة وجود أي انشقاق، لكنها أقرّت بتباين في وجهات النظر والأداء، آخرها الاختلاف حول محاصرة منزل مسؤول سرايا المقاومة في صيدا هلال حمود المجاور للمربع الأمني في عبرا والمطالبة باعتقاله , حينها، أصر شاكر ومرافقوه على اقتحام منزل حمود واعتقاله بالقوة، إلا أن الأسير رفض هذا التصرف، وفضّل تولي الجيش أمر مداهمة منزل حمود واعتقاله، وهو ما حصل. وأضافت الصحيفة انه في صيدا، تنتشر روايات أخرى حول العلاقة بين الرجلين , فهناك من يؤكد أن شاكر بدأ انقلابه تدريجياً على الأسير، ويريد أن يؤسس لنفسه كياناً مستقلاً، مستفيداً من امتلاكه للعناصر والسلاح والمال , في حين لفت آخرون إلى أن ليس من مصلحة الأسير الابتعاد عن فضل الذي بيده مفتاح التمويل القطري بسبب علاقته مع أفراد من العائلة الحاكمة.