اعادت المواجهات التي شهدتها منطقة القنيطرة في سوريا بين الجيش ومقاتلي المعارضة المنطقة الحدودية السورية الى رأس اولويات الاسرائيليين، ورفع الجيش حال استنفاره على طول الحدود ، وتحديدا في منطقة القنيطرة واصدر تعليمات لعناصره بالرد الفوري على أي نار من طرف سورية، فيما كثف الطيران تحليقه في المنطقة.
واعلن الجيش مناطق عسكرية مغلقة ومنع المزارعين من دخول الأراضي واغلق شوارع تربط بين مستوطنات في الجولان، هي الاقرب من جهة القنيطرة .
وتقدمت اسرائيل بشكوى الى الامم المتحدة ضد الجيش السوري في اعقاب نشره دبابات وناقلات جنود مدرعة في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود الاسرائيلية السورية، بعد استعادته معبر القنيطرة من المتمردين، واعتبرت القيادة العسكرية الاسرائيلية مواجهات القنيطرة تطورا دراميا يضاعف التهديد على امن الحدود ومستوطنات الجولان المحتل خصوصا في اعقاب اصابة عناصر من القوات الدولية المرابطة في المنطقة الحدودية وامتناع بعضهم عن التوجه الى قواعدهم واعلان النمسا عن عدم السماح لبعثتها في استمرار مهمتها في منطقة الحدود في الجولان
وفي موازة تكثيف دورياته ، قام الجيش بتجهيز المستشفى الميداني القريب من البلدات السورية لاستيعاب كمية كبيرة من الجرحى السوريين، وقامت طواقم طبية عسكرية بتقديم الاسعافات الاولية لمصابين من المعارضة وتم نقل ثلاثة منهم الى مستشفى صفد للعلاج لأن جروحهم خطيرة.