كشفت مصادر عن وجود مخطط مشبوه وخطير جداً لوقوع صدامات بين المجموعات المسلحة, سيما الإسلامية منها, وبين الجيش اللبناني في طرابلس, الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تطورات خطيرة لا تحمد عقباها, سيما وأن غالبية المسلحين هم من أبناء المدينة .
وأوضحت المصادر لـ"السياسة" الكويتية، أن الاحتقان في طرابلس بلغ ذروته أول من أمس من جراء مشاهد الاحتفالات التي عمت مناطق حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب, على خلفية سيطرة جيش النظام السوري وحزب الله على مدينة القصير, محذرة من دخول لبنان في دوامة النار السورية بسبب ممارسات الحزب المذهبية.
وشددت المصادرعلى أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمة المستفحلة في طرابلس تمكن بتحرك حازم من الدولة اللبنانية, على أعلى المستويات, يتمثل بإجبار الحزب على سحب مقاتليه من سورية ووقف أي دعم عسكري لقوات النظام, محذرة من تفاقم الأوضاع في الأيام القليلة المقبلة وعجز الدولة والسياسيين عن ضبطها .