أكد عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش ان هناك مجموعة من الناس بثت إشاعات في طرابلس تبين أنها غير صحيحة، واعتدت على رجال الأمن، داعياً الجيش إلى الضرب بيد من حديد، وسوق هؤلاء إلى العدالة.
وكشف علوش لـ "الشرق الأوسط" أن عدد المسلحين في طرابلس، أو "مثيري الشغب" يبلغ نحو 3000 مسلح، أما الذين نزلوا للتصدي للجيش في الشارع فلا يتجاوز عددهم الـ300 شخص.
وعما إذا كان بمقدور الجيش ضبط الأمن , قال علوش: ليس للجيش خيارات أخرى، وعليه أن يقوم بواجبه، وإذا كان هناك ألف شخص خارج على القانون فعلى الجيش أن يأتي بألفين , مشدداً على أن تيار المستقبل، كان وسيبقى موقفه واضحا أنه لا سلاح غير سلاح الجيش اللبناني.