أعلن أمين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان أن المجلس الدستوري اليوم مؤتمن ليس على طعن عادي بل مؤتمن على طعن بمن طعن بالديموقراطية في لبنان، مشيراً إلى انه إذا لم يتحمل مسؤوليته بالكامل يكون كأعلى محكمة دستورية يشرع إلغاء العودة الى الشعب اللبناني وإلغاء الديموقراطية
ونفى كنعان في حديث لمجلة "الأسبوع العربي" حال القوة القاهرة لتمديد ولاية المجلس النيابي ، قائلاً : اذا لم يكن مصلحة لطرف في إجراء الانتخابات أو إذا كانت هناك ايحاءات خارجية تمنع حصول الانتخابات يحدث تفجير أمني مجتزأ وبالتالي نطير الاستحقاق .
وأوضح كنعان أن خلفية الطعن ليست سياسية أو انتخابية بل خلفية مبدئية، وأضاف : نحن وكلاء عن الشعب اللبناني ولا يمكننا أن نمدد ونتمدد من دون أن نسأل الشعب .
وعن استقالة نواب "التيار الوطني الحر"، وتابع : نحن ندرس هذا الموضوع، ولغاية الساعة لم يتبين لنا أن استقالاتنا تدفع الى انتخابات عامة، استقالاتنا تدفع الى انتخابات فرعية على مقاعدنا . وعن المشروع المختلط , لفت كنعان إلى انه لم يلمس نية جدية من خلال تقديم المختلطات لأن الخلطات التي تقدمت ضيعت فرصة تاريخية على اللبنانيين لوضع قانون انتخاب .