LBCI
LBCI

حزب الله وقوات النظام يعتقلان 63 مسلحاً من طرابلس وعكار

آخر الأخبار
2013-06-08 | 16:58
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حزب الله  وقوات النظام يعتقلان 63 مسلحاً من  طرابلس وعكار
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
حزب الله وقوات النظام يعتقلان 63 مسلحاً من طرابلس وعكار
كشفت معلومات خاصة وموثوقة لصحيفة  "السياسة" عن احتفاظ "حزب الله" بمقاتلين من دول مجلس التعاون الخليجي وآخرين لبنانيين من الطائفة السنية, اعتقلوا خلال المعارك في مدينة القصير السورية, بهدف المساومة عليهم مع دولهم ومع قوى سياسية مؤيدة للثورة السورية, لتحقيق مكاسب سياسية, ظناً منه أن هذه الورقة ستشكل أداة ضغط على الدول العربية عموماً والخليجية خصوصاً لوقف الإجراءات الحازمة ضد مصالحه والمرتبطين به.

وبحسب المعلومات التي كشفتها مصادر لبنانية قريبة من الحزب تنتمي إلى قوى "8 آذار" لـ "السياسة", فإن معركة القصير التي استمرت نحو ثلاثة أسابيع, أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من "حزب الله" إضافة إلى مئات الجرحى, مؤكدة أنه تكبد خسائر فادحة وأن عديد قتلاه يتراوح بين مئة ومئة وخمسين, وان الاحتفالات بسقوط القصير التي عمت مناطقه الأربعاء الماضي, كان هدفها رفع المعنويات داخل بيئته وفي معاقله, بعد تصاعد النقمة والغضب, وإن بشكل صامت, لسببين رئيسيين:

  الأول هو أن العديد من أهالي الضحايا وجهوا انتقادات حادة الى حسن نصرالله ولمسؤولين كبار في الحزب, خلال تبليغهم نبأ مقتل أبنائهم أو خلال تشييعهم في الأسابيع الثلاثة الماضية, وشددوا أمامهم على أنهم أرسلوا أبناءهم للالتحاق بالحزب على أساس القتال ضد إسرائيل وليس في أي جبهة أخرى.

  أما السبب الثاني فيتمثل بتنامي المخاوف لدى الشيعة في المناطق المحاذية لمناطق سنية, سيما في البقاع شرق لبنان, من مغبة استعداء السنة في العالم العربي عموماً وأبناء وطنهم وجيرانهم خصوصاً, خاصة أن الغالبية من هؤلاء الشيعة لا تتبع الولي الفقيه في إيران وإنما "تقلد" مراجع دينية أخرى, في مقدمها المرجع العراقي السيد علي السيستاني والعلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله.

وانطلاقاً من هذه المخاوف, كشفت المصادر لـ "السياسة" عن أن الحزب وقوات النظام اعتقلوا عشرات المسلحين قبل السيطرة على القصير وخلال المعارك الضارية التي دارت فيها لمدة ثلاثة أسابيع, وأن الحزب احتفظ بعدد من هؤلاء, سيما المقاتلين الذين ينتمون إلى مناطق لبنانية معروفة بتأييدها الثورة السورية, في مقدمها طرابلس وعكار, مقدرة عددهم بما بين ثلاثين وستين شخصاً.

وفضلاً عن هؤلاء, احتفظ الحزب أيضاً بنحو 40 مقاتلاً من جنسيات عربية, غالبيتهم من دول مجلس التعاون الخليجي, بينهم أربعة كويتيين على الأقل فضلاً عن نحو 13 سعودياً, في محاولة يائسة لاستغلالهم لتحقيق مكاسب سياسية, في مقدمها وقف الإجراءات التي قررت دول "الخليجي" اتخاذها ضد مصالحه على أراضيها. وأوضحت المصادر أن الحزب نقل قسماً من هؤلاء المعتقلين اللبنانيين والخليجيين إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر المعابر في البقاع التي يستخدمها عادة لتهريب الأسلحة من سورية, فيما أبقى على قسم آخر في قواعد تابعة له داخل الأراضي السورية, وخاصة في ريف حمص.


*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

وقوات

النظام

يعتقلان

مسلحاً

طرابلس

وعكار

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More