لا يجد أصحاب الفنادق والمطاعم وصفا للوضع السياحي والاقتصادي في لبنان سوى الكارثة الحقيقية في ظل الأزمة السياسية والأمنية التي يعيشها لبنان منذ أكثر من عامين، لتصل اليوم إلى ذروتها، ضاربة بعرض الحائط كل الآمال التي كانت معقودة على موسم عام 2013 .
وراى نقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر ان قرار دول مجلس التعاون الخليجي بتحذير رعاياها من الذهاب إلى لبنان وحتى مغادرته، جاء ليزيد الأمر سوءا ويقفل الباب أمام أي إمكانية لتصحيح الوضع ما لم تحصل معجزة.
واكد الاشقر لـ"الشرق الأوسط"، ان وضع صعب للغاية والفترة المقبلة قد تكون الأصعب منذ نحو 10 سنوات، وقال:" كان لدينا بصيص نور أو أمل، إلى أن جاء قرار دول المجلس الخليجي ونسف أي احتمال قد يعيد إحياء موسم هذا العام في بلد يؤمن فيه السياح العرب 65 في المائة من مداخيل القطاع السياحي.. الأمر الذي جعلنا نخسر العنصر الأساسي لمنظومة السياحة اللبنانية".
واشار الأشقر إلى أن نسبة تشغيل الفنادق التي وصلت في عام 2008 إلى 80 في المائة تراجعت العام الماضي إلى 50 في المائة لتتدنى اليوم إلى 16 في المائة، موضحا أن هذه الأرقام تثبت مدى تأثير الوضعين الأمني والسياسي على الوضع الاقتصادي في لبنان.