اكدت مصادر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لـ"الاخبار" انه كان لدى اللبنانيين فرصة بتشكيل حكومة هادئة تشرف على الانتخابات أو تدير الصراع في البلد، وتبقيه خارج الحدود، على قاعدة من يريد أن يقاتل فليقاتل في سوريا، مشيرة الى انه من الواضح أن لا أحد يريد تشكيل حكومة جديدة قبل وضوح ما في المنطقة، لكنّهم يتلطّون ويعلنون غير ما يضمرون.
وذكرت "الاخبار" ان تعبيد طريق سلام بالصعوبات لا يبدأ من القصير برأي "السلاميين"، بل من "السادات تاور". هناك، حيث ينصّب رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة نفسه "وليّاً فقيهاً لأهل السنّة، يكفّر من يشاء، ويكافئ من يشاء". وتماماً، كما في القضاء والإدارة والسياسة، وأعلن السنيورة أنه أمير المؤمنين أيضاً في عرقلة تمام بيك، ولم يترك عصا إلا مدّها في دواليبه".
ولفتت المصادر الى ان العلاقة بين رئيس الحكومة السابق سعيد الحريري وسلام لا تحتاج إلى وسيط، وهي علاقة أكثر من جيّدة. موضحة ان رئيس كتلة لامستقبل فؤاد السنيورة يتولّى إقناع الأميركيين بعدم الضغط لتشكيل الحكومة وأخذ وقتهم؛ لأنه هو الوحيد القادر على تشكيلها، ثمّ يروّج لنظريّته هذه عند الرئيس نبيه برّي ".