نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر مقربة من قيادة حزب الله قولها أن "استجابتها لشروط استبعاد تمثيلها المباشر في الحكومة تعني رضوخها لمشيئة واشنطن والاتحاد الأوروبي وجهات عربية وإقرارها بمعاقبتها على دعمها للنظام في سوريا وهذا ما لا تسمح به مهما كلف الأمر"، معترفة بأن الحزب قرر أن يدير ظهره لحملات التجريح التي تستهدفه على رغم ان منسوبها السياسي والإعلامي الى تصاعد". وأكدت انه "مع الحفاظ على الاستقرار العام .
وأكدت مصادر دبلوماسية غربية رفيعة المستوى لصحيفة "الحياة" أن مؤتمر جنيف 2 لن يعقد قبل احداث توازن على الأرض، معتبرة أن انخراط حزب الله في المعارك الى جانب النظام يغير في الحسابات الأميركية ويسرعها في اتجاه التسليح .
وأوضحت أن الولايات المتحدة كثفت اتصالاتها مع المجموعات المعتدلة في الفترة الأخيرة وباتت أكثر ارتياحاً لتزويدها بالسلاح، ويشمل ذلك المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر برئاسة اللواء سليم ادريس وقيادات على الأرض بينها رئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي.