اخلت الشرطة التركية ساحة تقسيم مستخدمة الغاز المسيل للدموع,بعدما عاد الاف المتظاهرين الى الساحة في اسطنبول . وكانت قوات الامن قد استعادت السيطرة على ساحة تقسيم التي تعتبر معقل الحركة الاحتجاجية المناوئة لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان. .
وكان الشرطيون المدعومون بمدرعات مجهزة بخراطيم المياه قد اقتحموا الحواجز التي اقامها المتظاهرون على بعض الجادات المؤدية للساحة وفرقوا المتظاهرين مستخدمين الغاز المسيل للدموع .
ومن جهته،اعلن محافظ اسطنبول حسين عوني موطلو إن شرطة مكافحة الشغب ستواصل عملياتها ضد المحتجين بميدان تقسيم ليلا ونهارا حتى اخلاء الميدان مناشدا الاهالي الابتعاد حرصا على سلامتهم. في حين ، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المحتجين إلى مغادرة متنزه جيزي بوسط اسطنبول,اكد شهود ان العشرات من شرطة مكافحة الشغب التركية دخلوا متنزه جيزي في اسطنبول واكد اردوغان ان حكومته لن تبدي اي تسامح بعد الان حيال المتظاهرين الذين يطالبون باستقالته.,، مشيرا الى ان موجة التظاهرات المناهضة للحكومة تأتي ضمن محاولة متعمدة للاضرار بصورة تركيا واقتصادها
وبمجرد انتشار الشرطة في وسط الساحة قاموا بتفريق مئات الشبان المجهزين بالاقنعة الواقية من الغاز الى الطرقات المجاورة، الا ان المتظاهرين ردوا برشقهم بالحجارة وبالزجاجات الحارقة .
الى ذلك،اعتقلت الشرطة 73 محاميا كانوا يحتجون على تدخل قوات الامن في الصباح ضد المتظاهرين في ساحة تقسيم باسطنبول كما اعلنت جمعيتهم. وفي تعليق على صفحته على الفيسبوك شجب رئيس نقابة المحامين في تركيا متين فيضي اوغلو هذه التوقيفات، وقال "نتوجه من انقرة الى اسطنبول للقاء السلطات في المكان".