ذكرت صحيفة "الأخبار" ان حزب القوات اللبنانية يتقن الرقص على حافة الهاوية، تماماً كما تغري النائب جورج عدوان الأدوار المزدوجة, الا أن الحزب ورجله وقعا في شباك فخهما، فأباحا رقابهما أمام الحلفاء والخصوم والرأي العام , مشيرة إلى ان مناورات عدوان الأرثوذكسية والمختلطة لم تصل الى خواتيمها السعيدة، بل كبدته والحزب هزائم متتالية لا يمكن معالجتها الا بالتمديد ,كما يراهن القواتيون .
وأضافت الصحيفة ان عمل الحزب أمس على محورين، ففي حين تولّى مستقلو 14 آذار مهمة الضغط على قضاة الطائفة المسيحية في المجلس الدستوري ، حاول القوات الدخول على القاضيين السنيين من باب تيار المستقبل , الا أن مساعي معراب باءت بالفشل بعد حضور جميع القضاة باستثناء القاضيين الشيعيين والقاضي الدرزي، الأمر الذي أدى الى عدم التئام المجلس.
وتابعت الصحيفة : فيما يتحمل الحزب مسؤولية خسائر معراب المتراكمة، يتحمل النائب جورج عدوان منفرداً مسؤولية سوء ادارة الملف الانتخابي أولاً، ونسف العلاقة مع الحلفاء ثانياً , ولا يمكن في هذا السياق لأي قواتي أو مستقبلي أو اشتراكي أو مستقل في 14 آذار الا لوم معراب على تكليف عدوان واستبعاد النائب انطوان زهرا فور اعتراضه على سياسة زميله وحزبه تجاه الأطراف الأخرى , يومها صمّت معراب آذانها عن دعوات زهرا إلى الابتعاد عن أساليب المناورة والتذاكي على المستقبل والمستقلين لزيادة الأرباح، واختارت اقصاءه عن مفاوضات القوانين الانتخابية مقابل منح الامتيازات لعدوان , وبعدما عرّى عدوان القوات أمام حلفائها وجمهورها، كان لا بدّ من جردة حساب على الأشهر التي خلت, بحسب الصحيفة.