أوضح رئيس حزب الانتماء اللبناني أحمد الأسعد أن لأهل هاشم السلمان الذي قتل أمام السفارة الايرانية جبانة خاصة اختاروا دفن ابنهم فيها، نافيا أن يكون أبناء البلدة قد منعوا العائلة من استقبال المعزين في الحسينية .
واعتبر الأسعد في حديث لـ "الشرق الأوسط" أن ما حدث أمام السفارة الإيرانية يبرهن على ألا مشكلة لحزب الله مع التكفيريين كما يدعي في سوريا، بل المشكلة هي مع أي رأي آخر وكل من يقف في وجه مشروعه، مشددا على أن السلمان شيعي ابن شيعي، من عائلة شيعية منذ مئات السنوات.
وأعلن الأسعد أن السلمان كان معروفا بصلابته وشهامته، وكان قريبا جدا منه عدا كونه العمود الفقري في حزب الانتماء، وكان يفتخر به ويعتبره أشبه بشقيقه الصغير أو ابنه , معتبرا أن من قتله اختاره نظرا لنشاطه في صفوف طلاب الجامعات ولأنه اعتاد أن يجاهر برأيه.