أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني لـ "الشرق الأوسط" أن التعرف على منتسبي حزب الله في دول المجلس سيكون عبر إجراءات أمنية تتبعها كل دولة وفق تفصيلات ذات خصوصية لكل منها، مشيراً إلى إجراءات سياسية سيتم اتخاذها ضد المنتمين لحزب الله في دول التعاون.
من جهته , كشف الأمين العام المساعد لمجلس التعاون لشؤون المفاوضات والحوار الاستراتيجي عبد العزيز العويشق للصحيفة عن خطوات المجلس التي يتخذها لتنفيذ القرارات المتعلقة بمكافحة الإرهاب اقتصاديا، وأشار إلى انه قياسا على ما تم في إطار مكافحة الإرهاب، يكون العمل لمواجهة هذه المنظمات أكثر فعالية حينما يتم بشكل جماعي، حيث يوجد عدد من الآليات الدولية لذلك، وتتمثل الخطوة الأولى في رصد التحويلات المالية لحزب الله والنظام السوري والمؤسسات والأفراد الذين يعملون واجهات لهما، وينطبق الأمر نفسه على الجهات المتحالفة معهما، مثل رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون .
وأضاف العويشق أن هذه المجموعات نادرا ما تعمل باسمها أو صفتها المباشرة، والخطوة التالية هي رصد الاستثمارات ومحاولات تبييض الأموال، لافتاً إلى انه رصد الأنشطة المالية المباشرة وغير المباشرة لهذه المنظمات يصبح من السهل اتخاذ القرار المناسب.