افرج عن المخطوف جورج حنا ليشع من رأس بعلبك ، حيث تسلمه من المخطوفين رئيس بلدية عرسال على محمد الحجيري الذي سلمه بدوره الى مخابرات الجيش، وذلك من دون دفع اي فدية كما كان قد طالب الخاطفون .