اعتبرت أوساط رئيس الجمهورية أن الحملة على موقفه لناحية التمديد للمجلس النيابي غير مبررة، موضحة أنه لم يستعمل المادة 59 من الدستور بسبب حشرة المهل، بل فضّل التعجيل في العملية وترك المجال للمجلس الدستوري ليقول كلمته. ولفتت الاوساط في حديث الى "النهار"، الى ان الرئيس ليس هو من طيّر المهل في قانون الستين الذي أرادوا إجراء الانتخابات على أساسه قبل انتهاء ولاية المجلس، وأن فريقاً يتناسى أن ثمة 14 مهلة في القانون طارت، مؤكدة أن الرئيس يقوم بواجبه ولا يسطو على سلطة غير سلطته، وهو عندما يطبق الدستور لا يُقال عنه إنه يعتدي على سلطة أخرى. من جهة اخرى، ردّت مصادر في "كتلة المستقبل" على الاتهامات التي وجهتها أوساط رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الرئيس فؤاد السنيورة في شأن الموقف من اجتماع المجلس الدستوري فقالت لـ"النهار": إن "الكتلة لا تتدخل في عمل المجلس إطلاقاً وكل ما يُقال غير ذلك هو غير صحيح".