انتقلت حركة الاحتجاجات في فرنسا الى النقل البري بعد الشلل الذي لحق المطارات الفرنسية ليومين متتاليين مع اضراب المراقبين الجويين ، وهذه المرة الى القطارات مع اعلان موظفي الشركة الوطنية لسكك الحديد في فرنسا حركة احتجاجية بدأت منتصف ليل الاربعاء و من المتوقع ان تنتهي صباح الجمعة.
وقد ألغيت 70 بالمئة من الرحلات على كامل الاراضي الفرنسية ، والاف المسافرين وجدوا انفسهم عالقين في محطات القطار لايجاد من يسيسر امورهم ، معتبرين انهم يدفعون ثمن سياسات اوروبية خاطئة و حركات نقابية احتجاجية تطال خدمات هي حقهم كمواطنين.
وفي اليونان، اعتصم اكثر من 10 الآف شخص امام مقر التلفزيون اليوناني الرسمي دعمأ للموظفين المطرودين ، الذين استمروا في احتلال المبنى متحدين الحكومة التي قررت طردهم جماعيأ واقفال المحطة.
وكانت مختلف الحركات النقابية اعلنت الاضراب العام احتجاجأ على اقفال محطة ERT بينما قامت بعض الاحزاب اليسارية بالطلب من البرلمان اليوناني الغاء قرار الاقفال، قرار قد يؤدي مع تفاقم الامور الى ازمة تسقط الحكومة اليونانية.