تعيش شوارع وأزقة مدينة المنية الشمالية مزيجاً من المشاعر يختلط فيها الحزن والفخر , فالحزن هو على رحيل ولدها سامر عبد الرحيم الريش الذي أعلن مقتله في المعارك الدائرة في سوريا وتحديداً في قلعة الحصن .
وقد زفت العائلة نبأ استشهاد ابنها اثناء قيامه بواجبه الجهادي في بلاد الشام دفاعا عن اعراض المسلمين , ووصفه عمه بأنه كان قائداً مدافعاً عن الحق .
واعتبرت العائلة ان مجلس العزاء او "التهنئة" هي للشهادة التي حققها سامر الذي دفن في تراب أرض كان مقتنعاً بدفاعه عنها .