تتكاثر مخيمات اللاجئين السوريين في سهل البقاع ، مخيمات كانت تستضيف من قبل العائلات العاملة في المشاريع الزراعية لتتحول ومع تفاقم الاوضاع في سوريا الى نقاط ايواء للاقرباء الهاربين من التقاتل في مختلف المناطق السورية .
فقد التجأت 58 عائلة إلى مخيم على أطراف بلدة الفاعور , اكثر من 400 شخص اتوا الى هذا المكان من ريف حلب منذ اشهر قليلة يتوقعون ان يزداد عدد الوافدين مع تطور الاوضاع العسكرية في منطقتهم .
وفي هذا المخيم الذي يحظى بمساعدات من كاريتاس و الاتحاد الاوروبي ، يفتقد النازحون الى المياه والكهرباء ويعانون من أمراض لا يملكون العلاج المناسب او الكافي لها مثل جدرة الماء او الجرب او الاسوء هو داء "الليشمانيات" وهو مرض جلدي يشوه المصابين.
وقد شرح المسؤولون عن مخيم الفاعور وضعهم الصعب لوفد من مقاطعة توسكانيا الايطالية ، جاء يستطلع واقع اللاجئين لتحديد كيفية تأمين حاجاتهم الملحة .
وفي هذا الإطار , شدد مستشار المنطقة في مسألة التعاون الخارجي ماسيمو توسكي على انه على الدول الاوروبية فعل المزيد لوقف الصراع و مساعدة السوريين .
وقد شملت جولة الوفد الاوروبي البقاعية ايضاً بلدة مجدل العنجر، الذي اكد رئيس بلديتها سامي العجمي انها غير قادرة على رعاية اللاجئين الذين توافدوا اليها.
من ناحية أخرى , عرض وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال للأوضاع العامة في ضوء الازمة السورية وانعكاساتِها على لبنان، ولاسيما مسألة نزوح السوريين، مع مساعدة نائب وزير الخارجية الاميركية كيلي كليمانس في حضور السفيرة الاميركية مورا كونيللي.
وشدد ابو فاعور على تفاقم الوضع على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والامنية وعدم قدرة لبنان على تحمل المزيد.