في خمسينيات القرن الماضي، كان اهالي الجنوب اللبناني يقاومون للبقاء والاستمرار والعيش في زمن كانت بدأت تلوح في افقه رياح الظلام!
ولكن لان اهل الجنوب يهوون الحياة، لم ينتظروا ان تأتيهم حياة المدينة والمدنية، بل هم أتوا بها الى قراهم.
في رميش، في خمسينيات القرن الماضي اقيمت مدارس واديرة وعبدت طرقات ودخل الانماء الى رميش والى جانب كل هذا، لان اهلها يحبون العيش اوصلوا "عرق توما" الشهير الى محبيه!
صورة من ارشيف البلدة عن وصول عرق توما الى البلدة ورجالها يحتفون بالمناسبة!
وفي وسط الصورة صبي بربيعه الثامن كان من بين المحتفلين. هذا الصبي كبر وعاش ومات عاشقا تراب بلدته!