بالفعل ومن دون أي تردد أو خجل، يصحّ طرح هذا السؤال على المتكلمين في إعتصام هيئة تنسيق اللجان المتعاقدة في التعليم الثانوي والأساسي والإجرائي أمام وزارة التربية في الأونيكسو، الذي نُفّذ إعتراضاً على المباراة المفتوحة التي تهدف الى تأمين التوازن الطائفي. فخلال الإعتصام، وعند إنتهاء كل كلمة، كان المتكلم يطلب من المشاركين التصفيق وكأن الهدف من التحرك بات الإستعراض الإعلامي لا إطلاق الصرخة بوجه المسؤولين.