في احدى الجامعات التقنية، وانت على عجل لتصل الى صفّك بعدما خضت صراعا لتجد "صفّة" في الخارج، يفاجئك اعلان على مرآة المصعد يقول ان لا مجال لوجود اكثر من ثلاثة اشخاص بداخله... ثلاثة اشخاص بزنة ٣٠٠ كيلوغرام...
نعم، في جامعة "تقنية"، فاتتها الجداول الحسابية، "ضربت حساب" الاوزان الثقيلة بمعدل ١٠٠ كلغ لكل شخص، عدا عن الخطأ القواعدي الذي يقول ان الارقام من ٣ الى ٩، تخالف الاسم الذي يتبعها، لتصبح ثلاثة اشخاص، نظرا للمفرد "شخص" اي مذكّر، بدل ثلاث كما كتب...
فالجامعة.... جامعة كما يبدو القليل من كل شيء، وهي حريصة على سلامة طلابها من "السقوط في العلامات" كما السقوط في المصعد....
فهل عساها اخذت في عين الاعتبار وزن الاشخاص مع "ثقل دمّ البعض؟"