في اليوم الأول لتطبيق القانون الجديد للسير في لبنان لم يتغيير مشهد عجقة السير على الطرقات اللبنانية وبقيت الرحلة من كسروان إلى بيروت وبالعكس تستغرق نحو ساعة من الزمن.وبقيت والفانات والباصات والسيارات المتخصصة لنقل الركاب تزاحم بعضها بعضاً وتتسابق من أجل الفوز براكب من هنا ومن هناك.
في صبيحة اليوم الأول لتطبيق قانون السير الجديد كان السائقون في السيارات ينظرون إلى بعضهم البعض كلهم يريد أن يرى ما إذا كان زميله ملتزماً على الأقل بوضع الحزام وبعدم استخدام وسائل التواصل الإجتماعي عبر الهاتف الخلوي،فتبين لهم أن استخدام الحزام حل في الدرجة الأولى وأن استخدام الهاتف الخلوي في التكلم رفع من نسبة بيع السماعات أما استخدامه لجهة وسائل التواصل فكان وفق الفرص إذ أن معظم السائقين ولاسيما النساء منهن كن يستغلن عجقة السير وتوقف الحركة لممارسة هذه الهواية التي طالما اعتاد اللبنانيون عليها وتسببت بحوادث وقتلى وجرحى.
في المشاهدات أيضاً أن تجاوز الإشارة الحمراء كان شبه معدوم وأن عناصر قوى الأمن سجلت أدنى نسبة من أرقام السيارات التي كانت تتجاوز هذه الإشارات واللافت أن من تجرأ على تجاوزها تعرض لأكبر نسبة من التصوير عبر الهواتف الخلوية للسائقين أو الركاب الذين كانوا في السيارات المتوقفة.
في المشاهدات إلتزام ومخالفات وكلام غالبه يقول إن التشدد في تطبيق القانون الجديد سيكون لفترة محدودة على أن يتلاشى بعد ذلك كما كان يحصل في كل المرات ولذلك يصلح في تطبيق هذا القانون القول عند الإمتحان يُكرم المرء أو يهان.