يعتمر سائق هذه الدراجة النارية في طرابلس طاسة الأمان، وهو يقود دراجته ، اما الزوجة والطفلة ففي أمان الله. مشهد مألوف في طرابلس وأحيائها الفقيرة. هنا الدراجة هي سيارة العائلة ووسيلة التنقٰل المعتادة لمن ليس له القدرة على شراء السيارة وتحمٰل تكاليفها، فكيف إذاً مع الغرامات المرتفعة لقانون السير الجديد؟!