وهي جالسة في الصفوف الأمامية خلال احتفال الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية في ملعب برج حمود، لم تطفئ الوزيرة السابقة منى عفيش هاتفها الخلوي، لا بل كانت تتلقى الاتصال تلو الآخر، الأمر الذي دفع البعض الى طرح السؤال هل تدير عفيش وزارة سيادية امنية تفرض عليها تلقي هذا الكم من الاتصالات؟