"أهلاً بكم في الجحيم"... هذه العبارة ألصقها أحد المواطنين على الزجاج الخلفي لسيارته، وهي سيارة ليست من الطراز السريع الذي يجعل المنافسة في السرعة بينها وبين السيارات الأخرى منافسة حامية بحيث تجعلها في الجحيم بالمعنى المجازي لأنها لن تستطيع اللحاق بها. ولكن لو أتينا إلى الواقع الحقيقي، فهذه السيارة قد تودي بالفعل بسائقين آخرين إلى جحيم الموت، لأنّها ما زالت تسير على الأوتوستراد، وفي ظل قانون السير الجديد، من دون مصابيح للفرامل، ما يعني أنّ السيارات التي تسير خلفها لن تدرك أن هذه السيارة هي بصدد التوقف أو توقفت فيحصل عندها الحادث الذي قد يودي بحياة إما من هم بداخلها وإما من هم في السيارة التي قد تصدمها.