هما تؤأم الشاب الذي رحل على جبهة القلمون. طفلا محمد هاشم الذي كان تخطى شبح مرض السرطان وذهب فداء القضية التي آمن بها وقاتل من اجلها على جبهات عدة في صفوف حزب الله.
صبيان توأم سمي الاول محمد حسن تيمنا باسم والده والثاني علي الكرار تيمنا بلقب والده الحزبي.
ولدا بعد رحيل الاب الشاب عن هذه الدنيا.
هذا الاب الذي كان في زيارته الاخيرة الى امهما اعد كل التجهيزات لاستقبالهما وللاحتفال بفرحته فيهما.
لكنه رحل ولم يعد. والام الشابة التي لم تتخط العشرين من عمرها ستعيش على ذكراه من خلال طفليها اللذين سيكبران على ذكرى والد ذهب الى الجبهة باسم قضية أمن انه اذا ضحى بحياته من اجلها يحمي وطنه وأهله وزوجته وان ولديه محمد وعلي سيعيشان في سلام.
محمد حسن هاشم صاحب الضحكة والامل والايمان، هذه الصفات التي لم تفارقه في أحلك الظروف، يعيش اليوم من خلال فلذة كبديه محمد وعلي.