طرقات لبنان يجتاحها "كل من إلو ايد"....
هنا حكم الغاب، والكلمة الفصل للقوي "يلي عندو واسطة"...
في عزّ حرارة شهر ايار، وفي عزّ زحمة السير على الطرقات، تطالعك "اجراءات" القوى الامنية: تم تحويل السير ليصبح في اتجاه واحد... فهذا يوم عطلة..
وتبدأ المعاناة في زواريب ضيقة تعلق فيها لساعات، على أمل ان تصل بسلام الى الطريق الرئيس..
كل ذلك حتى الان يبدو من يوميات مواطن لبناني، الى ان يأتيك "قبضاي مع زمّور خطر"، يرعبك بـ "طحشته"، يريد بأي ثمن ان يمرّ رغم ان لا منفذ أمامه... هو مستعد حتى للمرور فوقك..
هي ثقافة "زمّور الخطر" في لبنان... ليست حال طارئة للصليب الاحمر، او حال طارئة لقوى الامن... انها بكل بساطة "حال مرور طارئة"، والسبب شخصي!