يرفض الطالب الستيني عبدالله طالب، حصر نجاحه في "رسالته" التي أراد أن يوصلها بعلامات وضعت له على امتحان البروفيه الذي تقدم إليه في حزيران الماضي. طالب رسب في امتحانات البروفيه، لـ"ضعفه في اللغة الأجنبية"، وفق ما يوضح لموقع الـLBCI، ويشير إلى أنّه كان يتوقع النتيجة سلفاً، إلا أنّه يصر على اكمال طريقه لتصل "الرسالة" وتحقق هدفها، لذلك فهو يتحضر للدورة الثانية المزمع عقدها في آب المقبل. وتتوجه الرسالة التي يريد طالب إيصالها، وهو أب لأب في الأربعين وأم، إلى فئتين: أبناء جيله والشباب. وفي القسم الأول من الرسالة يريد طالب أن يقول لأبناء جيله إنّ "الموت هو الوحيد الذي يوقف الحياة لا العمر" لذلك فهو يدعوهم إلى عدم التوقف عن الانتاج والسعي إلى إيصال الرسائل وتحقيق الانجازات لا تقاعد والجلوس في المنزل. أما القسم الثاني من رسالة طالب، وهو مالك لمكتب عقاري، فهي دعوة المراهقين إلى "عدم الانجرار في هذا العصر الذي يبعدهم عن العلم ليقدروه ويثابروا عليه لإيصال رسائلهم". وعمّا يتوقع طالب من الدولة اللبنانيّة ووزارة التربية، يقول: "لست بموقع القول للوزير ما عليه فعله، ولكنني أتوقع أن أُعطى "شهادة تقدير"، ويلفت إلى أنّه اتصل بمكتب الياس بو صعب وطلب موعداً منه لشكره على دعمه له وأنّه ينتظر اتصالاً من المكتب.