قد تكون الجلسة التي عقدتها اليوم محكمة التمييز العسكرية لإعادة محاكمة الوزير والنائب السابق ميشال سماحه، الأصعب على الإعلاميين الذين قاموا بتغطيتها.
والسبب أن الجلسة عقدت في قاعة غير مزودة بمكبرات صوت، ولا بمكيفات هواء، الأمر الذي جعل الزملاء يتصببون عرقاً، ويطلبون بين الحين والآخر من رئيس المحكمة القاضي طوني لطوف رفع صوته قدر الإمكان كي يسمعوا ما يقال.