لم تكن المرة الاولى التي التقي فيها نازحاً سورياً ..
لكن هذا الشاب السوري الذي يعمل في تركيا .....أسرني ومن معي
مع انه كان يتحدث التركية بطلاقة...
ومع انه حاول ان يوحي انه تركياً.. لكنه لم يستطع ذلك طويلاً..
فقال بصوت عال :انا اتحدث العربية.. انا سوري
منذ متى تعيش هنا..سألته فاجاب منذ توفيت امي..وادار وجهه مخفياً دمعة وغصة وحرقة..
فترددّت في طرح المزيد من الاسئلة عليه.
اسمي آسر اجاب عندما سألته عن اسمه ..
آسر...فرّ هارباً من سورياً بسبب الحرب , خسر امه ولا يعرف شيئاً عن اهله..
نعم آسر ليس الوحيد الذي لاقى هذا المصير المشرّد..لكن آسر أسرني...
في اليوم التالي عدت لألقاه، فاخبروني انه ترك العمل بحثاً عن عمل افضل....
آسر الذي يحاول ان لا يكون اسير معاناته التي لا ذنب فيها ...غادر عمله، غادرتُ تركيا..
ولكنه اسرني بقصة شاب سوري طموح..ذنبه الوحيد انه سوريّ.