وأنت تسلك أوتستراد ميرنا شالوحي، يصادفك جبل النفايات الذي يرتفع صعوداً كل يوم.
أسباب هذا الارتفاع السريع تعود لاضطرار البلدية إلى لمِّ النفايات وجمعها في هذا المكان،لكنَّ الساكنين في تلك المنطقة يسألون: هل سيتخطّى ارتفاعه مستوى جبل برج حمّود؟
وهل الروائح القاتلة المنبعثة منه ستجعل المواطنين يترحّمون على روائح جبل برج حمّود؟
لأول مرة تتمنى منطقة ألا تتفوق على جارتها،وهي تصلّي من أجل ذلك...