بدأ المصورون بالهرولة لحماية عدساتهم من المطر في ساحة النجمة.
بعضهم سارع للدخول الى قاعة الصحافة وبعض المراسلين لجأ الى قاعة مكتبة البرلمان وبعضهم الى قاعة الصحافة وبعضهن تحدين المطر فبلّل شعرهن وأطاح بمساحيقهن.