اثارت قضية توقيف الامير السعودي عبد المحسن بن الوليد بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود في مطار بيروت مضبوطا بتهريب طنين 2 من الكابتاغون تعليقات تفاوتت بين الشمامة والشاتم والمهلل للانجاز الامني اللبناني وبين المتحفظ المهاجم الذي اعتبر ان في ذلك مؤامرة على المملكة العربية السعودية وانه تم استدراج الامير لاسباب سياسية مذهبية اقليمية متناسين ان في حوزة صاحب السمو اكثر من مليون و100 الف حبة كبتاغون.
لكن كالمعتاد، وعلى الطريقة الساخرة، قضية أمير الكابتاغون جذبت اصحاب الافكار الساخرة الذكية واليكم بعض الامثلة.