فيما تلاقي مبادرة فرح العطاء لتوضيب النفايات الزخم الشعبي, الا انها تلقى امتعاضا لدى المسؤولين على ما يبدو
فعندما كان متطوعوا فرح العطاء يجهدون في جمع اكوام النفايات في برج حمود ، كان المواطنون يمرون في سياراتهم يخففون من سرعتهم ، يلقون التحية على المتطوعين والمتطوعات لشكرهم على ما يقومون به .
لكن المشهد اختلف عندما مر موكب يعود لاحد المسؤولين ، مرت سياراته مسرعة من جانب ورشة العمل ، طبعاً نوافذها مغلقة حتى لا تتسلل الروائح الكريهة الى انف المسؤول ...
المتطوعون لم يعرفوا من هو هذا المسؤول؟
ولكن هل عرف هو ماذا يفعل هؤلاء الشباب. ام انه دفن رأسه في الرمل على غرار كل المسؤولين ....