لو كانوا بلبنان كنّا أكيد منكون عم نلمّن عن الطريق"".
هذه، بكل بساطة، الفكرة التي تبادرت إلى ذهننا لحظة رأينا هذه الأعداد الهائلة من الطيور التي تحلّق في سماء روما "بحرية وأمان".
هنا لا تخشى الرصاص لأن أهل البلد يقدّرون شكلها وصوتها لا طعمها، ولأن طيرانها الإنسيابي لا يحوّله الأهالي إلى مسابقة في الرجولة حول من يمكنه أن يصطاد عددا أكبر من الطيور.
عذرا من كل محبي الصيد، لكنّ مكان العصافير الحقيقي هو كما نراه في هذا الفيديو.