صُدم أهالي وسكان منطقتي جل الديب وبقنايا بعد إكتشافهم أن النفايات التي يفرزونها في منازلهم بطلب من البلدية، تُجمع وتُرمى عشوائياً من دون الإستفادة من المواد المفروزة وإعادة تدويرها من جديد. صدمة تضاف الى سجل تخبط البلدية في إدارة ملف نفاياتها منذ بداية الأزمة في 17 تموز الفائت.