القول اللبناني الشائع "يا فرعون مين فرعنك" ينطبق على المشهد الذي رأيته يوم أمس عند الساعة الرابعة والنصف عند جادة شارل حلو.
سمعت صوت بوق درّاج من قوى الأمن الداخلي، التفت لأجد درّاجين وسيارة خلفهما. الصدمة كانت بالشخص الذي رأيته في المقعد الأمامي.
لن أدخل بالتسميات، لكن يكفي القول إنه موظف فئة أولى يجلس بجانب سائقه الذي يعمل الدراجان على فتح الطريق أمامه في وقت يعلق باقي المواطنين بزحمة خانقة.
لشدّة دهشتي بما رأيت، لم ألتقط الصورة مباشرة، فكل ما يظهر بالتي التقطتها هو خوذتي الدرّاجين وجزء من السيارة المعنية.
"ما بقى حدا بلبنان يمشي بدون مواكب! وبلد!"