صحيح ان مبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية جمّدت، وصحيح ان رئيس المجلس نبيه بري بات يركّز جهده على تفعيل عمل الحكومة، الا ان التواصل بين بنشعي وعين التينة لم يتوقّف. أسبوعياً تُرصد لقاءات بين نجل فرنجية طوني والمعاون السياسي للرئيس بري وزير المال علي حسن خليل.
في الصورة، خلوة على الواقف بين خليل وفرنجية الابن ،وذلك بعد لقاء مطوّل بينهما بحضور المستشارين. فإذا لم تكن الرئاسة ثالثهما فهل تكون تعيينات المجلس العسكري المزمع إجراؤها في الحكومة كمدخل لإعادة تفعيلها؟ الاسئلة كثيرة والجواب سرّهما.